1 – اختر تخصصك الدراسي بشكل جيد ومدروس:
التوجه الناجح هو شرط أساسي للحصول على مهنة ناجحة بعد الجامعة.
يجب اختيار تخصص جامعي نستطيع فيه المسايرة وفق مؤهلتنا وتصورتنا المستقبلية، وليس فقط اختيار تخصص له افاق جيدة (فقد نثعثر ونفقد كل شيء بسبب عدم القدرة على التكيف والاستمرار)

2 – أن يكون لدى الطالب الطموح والشجاعة:

تائه…..خائف…البحث عن الاقامة …..الاكل….الانتقال من حياة التلاميذ لحياة الطلاب……فقدان الثقة بالنفس…عدم فهم الامور في الحصص الأولى……كلها امور تبقى عادية واحاسيس في بداية الموسم الجامعي، لكن يجب الا تطول تلك المرحلة​

– الطموح، والشجاعة والتفاؤل، و الطموح هو الدافع و القوة التوليدية، والشجاعة هو السلاح للتعامل مع مختلف العقبات، والأمل هو مصدر القوة الحقيقية.
الدراسة الجامعية تختلف من حيث المنهجية عن منهجية الثانويات، حيث يصبح الاعتماد على الفهم الداتي امر ضروري:

ننصح طللابنا من خلال تجربتنا في موقع توجيه نت : بالتركيز في الكتب والمراجع على الاساسي والمهم (ماقل ودل، استعاب الدروس اولا وفهمها جيدا Polycope و من خلال ملخصات داتية، ثم الاشتغال على التمارين Exercice والسلسلات TD)، كما ننصح بالاطلاع على المكتبات المتواجدة بالقرب من الكليات بالاضافة للمكتبة المتواجدة بالكلية ( ودائما ماقل ودل والمفيد حتى لانتيه بين الكتب او الانترنيت او….)​

الامر قد يكون صعب في البداية ، لكن لابد من الصبر والمحاولة مرات ومرات حتى يتم ضبط “ريتم” الدراسة

3 – التغلب على الحواجز اللغوية:

تدرس معظم التخصصات للتعليم العالي في المغرب باللغة الفرنسية، يلزم الطالب لإتقان هذه اللغة في الأشهر الأولى من مناهجها الدراسية من خلال التدريب المكثف.​

يجب الاقتناع بان مشكل اللغة عام ويعاني منه النسبة الساحقة من الطلبة، لدلك لابد من من التدريب والمحاولة مرات ومرات، والمناقشة بالفرنسية رفقة الاصدقاء، وبشكل فردي وبصوت مرتفع في المنزل، من اجل التكيف وتحسين مهارات الاتصال والمهارات اللغوية

4 – إدارة الوقت جيد:
الوقت هو ما لا يمكن تعويضه. يجب أن ننظم ذلك وتخطيط الأنشطة. وتجنب كلمة “تأجيل” . يجب أن تكون سيد وقتك، وتجنب كل ما قد يسبب نفاذا لوقتك الثمين (زيارة لصديق بدون سبب، مشاكل الأسرة …) وخصوصا خلال فترات التحضير للامتحانات

5 – حضور المحاضرات:
من أجل تدوين الملاحظات والنقاط الهامة التي أثيرت من قبل الاستاذ. حضور تلك المحاضرات هو أبعد ما يكون الاقتصار على الوجود المادي بل على التركيز والاستماع بعناية.
وهنا بيت القصيد: الكثير من الملتحقين الجدد بالكلية (او حتى بمعاهد أخرى) لن يتم الفهم والاستعاب مثل أساتدة الثانوي الدي كانوا يشرحون وووو…..بل حقيقة لابد من مجهود داتي
وفي معظم الحالات، لايمكن الفهم جيدا الا من خلال اعادة الدروس في المنزل، اما بشكل فردي اورفقة صديق

6 -الاهتمام بمختلف الجوانب الصحية والنفسية والترفيهية:

أولويات الدراسات لا ينبغي أن تؤثر على إيقاع الحياة الطبيعية المتوازنة للطالب. إيلاء الاهتمام لصحتك الجسدية والنفسية وممارسة الأنشطة الموازية الأخرى بانتظام (الرياضة، والهوايات، …). من ناحية أخرى، ، ثم حاول لحضور الندوات والمؤتمرات والاجتماعات … لتوسيع شبكة الاتصالات الخاصة بك (المتلقين والأساتذة والخبراء ورجال الأعمال … )، والبقاء أيضا ضبطها للحصول على الأخبار والتقارير المقدمة من البيئة الاجتماعية والاقتصادية الخاصة بك (على التعلم يوميا) من خلال وسائل مختلفة: الإنترنت، والتلفزيون والراديو والصحف ..​

7 – العمل في مجموعات صغيرة ادا كان الأمر ممكن أو ايجاد ريثم الدراسة بشكل فردي :

تعلم العمل في مجموعات صغيرة (رفقة صديق مثلا)، وتجنب اصدقاء السوء​

والتعامل مع الدين يشجعون ولهم هدف في الكلية وليس لمضعية الوقت
الحرية سيف دو حدين، يجب ان يكون الطالب (ة) في مستوى المسؤولية التي وضعتها فيه اسرته (والتي في الغالب بعيدة عنه)
تعلم التعاون …تجنب الأنانية والفردية، وتبادل الوثائق والمعلومات المتعلقة بالتكوين الخاص بك مع زملائك،
وتاكدوا اولا واخيرا ان الخير فيما اختاره الله: علينا بذل الجهد والتضحية و… والنتيجة حسب الاقدار والمكتاب
مع كامل التوفيق لطلبتنا الاعزاء.

منقول بتصرف عن توجيه نت.نت